السينمائي المغربي عبد الله بايحيا ينتقل إلى جوار ربه

السينمائي المغربي عبد الله بايحيا ينتقل إلى جوار ربه

عن سن ناهز السبعين سنة، انتقل إلى عفو الله، السينمائي المغربي عبد الله بايحيا، يوم الأحد 12 غشت 2017 .
عرف عبد الله بايحيا كمدير تصوير للعديد من الأفلام الوثائقية المغربية القصيرة في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، من ضمنها تلك التي كانت تعرض في إطار ما كان يسمى ب"الأنباء المصورة" التي كانت تعرض بالقاعات السينمائية الوطنية قبل العروض التجارية للأفلام السينمائية الطويلة وقبل دخول التلفزيون إلى البيت المغربي.
ولد عبد الله بايحيا في 21 غشت 1943 بمدينة سلا، حصل على دبلوم المعهد العالي للدراسات السينمائية بباريس (IDHEC) – شعبة التصوير سنة 1965 .
في العام 1966، تلقى تكوينا بالمركز السمعي البصري بسان كلو، ثم بالإذاعة والتلفزيون الفرنسيين ORTF حيث حصل على شهادة في الإخراج.
عند عودته إلى أرض الوطن، التحق بالمركز السينمائي المغربي وعمل في تصوير وإخراج عدد من الأفلام الوثائقية القصيرة، من بينها "التنقيب عن البترول" و"الصناعة التقليدية في المغرب" سنة 1970، و"سر المسالك" (روائي قصير) سنة 1971، كما ساعد في إخراج أفلام روائية طويلة مغربية وأجنبية منها "شمس الربيع" للطيف لحلو سنة 1969، "الشركي" لمومن السميحي،"Le pistonné " لكلود بيرري سنة 1975، كما عمل مديرا لتصوير عدد من الأفلام المغربية من بينها " الحياة كفاح" لأحمد المسناوي ومحمد التازي سنة 1968، "أنا الفنان" لعبد الله الزروالي سنة 1979، "السراب" لأحمد البوعناني سنة 1980 ...
في تلك الفترة، عاد عبد الله بايحياإلى الديار الفرنسية من أجل تكوين جديد في الإنتاج السينمائي والبرمجة التلفزيونية. وفي سنة 1979 التحق مجددا بالمركز السينمائي المغربي ليتقلد عددا من المهام حيث تولى مسؤولية الأنباء المصورة، والإنتاج، ومراقبة الأفلام والقاعات السينمائية، وصندوق دعم الإنتاج السينمائي... قبل أن يتقلد منصب مساعد مدير المركز السينمائي المغربي.. ثم مديرا للخزانة السينمائية، وهو المنصب الذي ظل يشغله إلى أن تقاعد إداريا سنة 2003.
رحمه الله الفقيد، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.